تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

لا تغضبي

ما كان شوقي مترفاً

كان انتظاراً للهوى أن يعبرا

أهديتُ عينيك الفضاء

فما انتهى

رغب الفضاء بأن يدوم ويكبرا

من خلف هذا العمر جئتُكِ سائرا

من ألف حبٍّ لم أزلْ متحدرا

لا تغضبي

فلكِ الحدائق تنتمي

وأنا الذي في خطوتيكِ تشجّرا