رأيتُ القلبَ يُضنيني
فخلت النأيَ يشفيني
فلا واللهِ ما صدقت
ولا صحّت أظانيني
فهذي مهجتي تبلى
وهذا الشوق يُذويني
وهذا مدمعي الهامي
غداةَ البين يعصيني
وهذا صبري الذاه
بُ أُدنيه فينئيني
وهذا طيفها الطار
قُ بالأسحار يأتيني
يبلّغني تحيّتَها
ويحمل ما يؤسّيني
وهذا صوتها الساري
معَ الأرواح يُشجيني
وهذا شخصها الماث
لُ للعين يناجيني
سأطلب قربها أنّى
رأيت البعد يُضنيني
وخيرٌ ليَ أن أُضنى
فترعاني وتأسوني
وخيرٌ لي أن أقضي
ومرحمةٌ لها دوني