سَجعُ أَبي العَيناءِ مِن رَجعِهِ
فَلعنَةُ اللَهِ عَلى سَجعِهِ
كَأَنَّ مَن يَسمَعُ أَلفاظَهُ
يُقذَفُ صُمَّ الصَخرِ في سَمعِهِ
قَد طَبَعَ اللَهُ عَلى قَلبِهِ
فَالكُفرُ مُستَولٍ عَلى طَبعِهِ
لا تُكثِروا فيهِ فَلا بُدَّ لي
أَساءَ أَو أَحسَنَ مَن صَفعِهِ
سَجعُ أَبي العَيناءِ مِن رَجعِهِ
فَلعنَةُ اللَهِ عَلى سَجعِهِ
كَأَنَّ مَن يَسمَعُ أَلفاظَهُ
يُقذَفُ صُمَّ الصَخرِ في سَمعِهِ
قَد طَبَعَ اللَهُ عَلى قَلبِهِ
فَالكُفرُ مُستَولٍ عَلى طَبعِهِ
لا تُكثِروا فيهِ فَلا بُدَّ لي
أَساءَ أَو أَحسَنَ مَن صَفعِهِ
أحمد بن طيفور
أحمد بن طيفور
ابن الرومي
ابن قنبر المازني
أحمد بن المأمون البلغيثي
شبيل بن الجنبار
الشريف المرتضى
ابن المعتز
محمد عثمان الميرغني
ضيدان المريخي