جرحكم جرحي
إلى أبناء وطني السّوريّ المتعَب المنهَك الصّابر الّذي لم يبقَ ثمّة نوعٌ من أنواع المرارات في هذه الدّنيا إلّا وقد سُقيه كؤوسًا مترعةً
وآخر ما ابتلي به وأوجعه أشدّ الوجع هو زلزال السّادس من شباط
جرحُكم جرحي وإنّي مُثْخَنُ
لو دُفِنتم في قبورٍ أُدفَنُ
وإذا قمتم شدتْ أغنيتي
نغمًا إيقاعُهُ يُستحسَنُ
أنا أنتم والمُنى واحدةٌ
أنْ نُعافى ويُعافى الوطنُ