تخطَّ إلى المحتوى

ألا أيها الركب مهلا فارجعوا

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

ألا أيها الركب مهلاً فارجعوا

أسائلكم عن وديعةٍ في الغار

لها عشيقٌ من الجن يسألني

أإنسية خُلِقت أم طيف أنوار

أم جنية من بنات الجن أعرفها

كلا وليست خيالاً مثل عشتارِ

بحثت في الأكوان عن شبهٍ

لها ولو قريباً من ربع أعشارِ

فما وجدت نجماً في محاسنها

ولا شمسُ بهاءٍ أو دُرُ أقمارِ

طويت الأرض بحثا عن أخيتها

لربما وردٌ أو بعضُ أزهار

فخلتها ربيعاً كان يبهجني

فأمسى ربيعي عصفُ إعصارِ

فلا الدوح والأشجار تبلغني

أربي ولا سجع حمامٍ وأطيارِ

فمشيت خلف ظباء أتابعها

لعلها رشأ ذات أشفارِ

فما سرني إذ ليس تشبهها

قطعاً ولو بضع أشبارِ

فيممتُ نحو الجمال أسأله

عن معشوقةٍ ذاتُ أسرارِ

أموجودة لا يقطع اليأس أمنيتي

أم أنها من خيالات أشعارِ

فأشار إلي أن يساررني

أتبحث عنها وهي ماثلةٌ

أمام عينيك تحكيك أخباري

أنا الجمال وكل الحسن منبعه

أنا الضياء وكل الكون سماري

أنا العشق وكل العشق أرسمه

بريشةٍ ودم العشاق أحباري

فخلعتُ رداء العُجب من ولهٍ

وسجدت سجود سهوٍ بإعذارِ

واتبعتها أخرى حمدا أكرره

على صنيع الله بالأقدار

هي القدرُ المكتوب من أزلٍ