تخطَّ إلى المحتوى

سأسدل عنك إسبانيا جفوني

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

سأُسْدِل عنكِ إسبانْيا جُفوني

ولو أدَّى الحنينُ إلى جُنوني

وأشكرُ فضلكِ السّامي بغَوثي

نهارَ الكَسْرِ في المشفَى المُعينِ

مُعاملتي بأشياءٍ كِثارٍ

ككَرتِ الباص بالسِّعر الضَّنينِ..

فما فرَّقتِ بين مُسِنِّ شرْقٍ

ولا غَرْبٍ، وكنتِ مثالَ لِينِ..

وسِعْرُ الكهرباءِ كنفسِ سِعرٍ

لِشعبكِ والمياهِ.. ولم تخوني

كما فعلتْ بنا عَرَبٌ تُغَلِّي

علَى غيرِ المُواطنِ بالمئينِ

على أكتافنا تُعْلي بسُحْتٍ

قصورَ مُواطنيها دون دِينِ

ومِن سُحْتٍ مآكلُها لهذا

تَرَهَّلَ كلُّ حَبْلانٍ بَدينِ

تشبُّ النارُ فيها ذاتَ يومٍ

على وعْدٍ من الهادي الأمينِ

ولم ترضَيْ زيادةَ أيِّ سعْرٍ

علَى الغرباء في كلِّ الشؤونِ

عفَفتِ عن اللُّجوءِ إلى التدنِّي

ولو هم علّموكِ فلن تكوني..

وقد أحببتُ فيكِ الصدقَ فِعْلًاً..

وفيكِ الوعدُ كالسّفْرِ المُبينِ

ولا تخلو بلادٌ من عيوبٍ

لأن العيبَ في جِينِ الجَنينِ

تركتكِ يا جميلةُ دون رُجْعَى

معَ الشكرِ الجزيل لمن رعَوني..

وما جاوزتُ فيكِ الشرعَ شِبْراً

ولم أدْرُسْ تعاليمَ المُجُونِ..

وضعتُ كمثلِ غيري كَرتوناتٍ

وألبسةً... بِصُندوقٍ أمينِ

نشطتُ بكل ما يجْدي بخيرٍ

على الفقراء مِن نُعْمى جبينِي

فأيُّ فقيرةٍ في الكون بِنْتي

وطِينَةُ كلِّهمْ مِن نفس طِيني

وما وسَّختُ فيك الدربَ لكنْ

أنَظِّفُه وأجعلُه عريني

وما عاملتُ عندكِ أيَّ ناسٍ

سِوَى وكأنهم مِن نفسِ دِيني