تخطَّ إلى المحتوى

هذه تحفة الرياض إلى من

الخفيف

٣ أبيات

المديح

هَذِهِ تُحْفَةُ الرِّيَاضِ إِلى مَنْ

فَاحَ فِي الشَّرْقِ طِيبُهَا وَتَأرَّجْ

هِيَ بَيْنَ الْحِسَانِ زَهْرَةُ أُنْسٍ

حُسْنُهَا بِالْحَيَاءِ مِنْهَا مُسَيَّجْ

وَعَجِيبٌ جَمْعُ المُهَيْمِنِ فِيهَا

عِزَّةَ الوَرْدِ وَاتِّضَاعَ الْبَنَفْسَجْ