ألا إن أرباب المعارف سادة
سرائرهم لله في طيها نشرُ
هم القوم حازوا ما يعز وجوده
وجازوا بحارا دونها وقف الفكر
أطاعوا إله العرش سرا وجهرة
فمكنهم حتى غدا لهمُ الأمر
فهم في الثرى غيث الورى معدن القرى
وهم في سماء المجد أنجمها الزهر
فطف في حماهم واسع بين خيامهم
ولا تستمع ما قال زيد ولا عمرو
إذا طفت بين الحي تُحمَى وتتقي
بأسياف عزم دونها البيض والسمر
ومن يعترض يوما عليهم فإنه
يعود ومن نيل المنى كفه صفر