أحبابنا عودوا علينا عودةً
ما منكم بعد التغرّق مرغبُ
كم ذا أداريكُم بنفسي جاهداً
وكأنّما أرضيكم كي تغضبُوا
وأزيدُ بعداً ما اقترَبتُ إليكمُ
كالسهمِ أبعدُ ما يرى إذ يقرُبُ
وأجوب نحوَكمُ المنازلَ جاهداً
ومع اجتهادي فاتني ما أطلبُ
كالبدر أقطع منزلا في منزلٍ
فإذا انتهيتُ إلى ذراكم أغرُبُ