يَا بديع الْجمال شكر جمالك
إِن توافى عشاقه بوصالك
لنت عطفا لَهُم وقلبك قَاس
فهم يَأْخُذُونَ من ذَا لذَلِك
غير أَن الْكَمَال أولى بذا الح
سنّ وَمن للبدور مثل كمالك
قابلت وَجهك السَّمَاء فشكل
الْبَدْر مَا فِي مرآتها من خيالك
مثلته لَكِن رسوم صداها
كلفته فقصرت عَن مثالك