لا شيئ يُعرْقلُ صوتكَ في شعري
سيكون نجاحاً لو أنتَ سمعت كلامي
و سألتَ لِمَن هذا الكلامْ
لا أكتب ظنّا لكن بيقينٍ تامْ
إني مَن سيخلّق جينا يعطي للحرفِ
صفات الإنسجامْ
لغةٌ من ماء صافٍ و دخان باردْ
في كوبي زخمٌ هل تجلب بعض الثلجِ؟
بياضٌ و بياضٌ يُنفضُ من عظمي للخارجِ
هل عندك شالٌ لعناق حافٍ و لقاء واعدْ؟
لغة من ماء صاف و دخان باردْ
لن يبقى للعام القادم غير ثوانٍ
يا صحبي
لندخّن سيجارتنا، لِمَ نحن هنا؟ في سيارتنا
و هنالك حلوات يَنْظرنَ مجيئنا
يا صحبي
شهوانيةٌ أفكاري و مبلَّلةٌ في شبه احتلامْ
من يُوقف هذا المدَّ الصاعد في صدري كالتلّْ؟
حقا قُلْ،كم عمركَ؟ عشرون و واحدُ يا مدامْ
من يُبطل هذا العزف العاجل في رأسي كالطبلْ؟
أنغامٌ
أنغامْ.