اسولفْ معاهْ و الزَّمنْ رحالِ يُمخُرْ
عزيزَ الشوقْ زايدَ بَالهنا اِنْ تِوَجَّهْ
يا كافيٍ لحظي ءْ بقبلةْ مسا
يا قاطعٍ وصلي , وبقلبي رَسا
بَذاكرِ اللَّحظَ الرَّصينْ ... وْ يبعدْ
بذاكرْ ويموجْ بفكريْ خيالَه .
خيالٍ للعمرُ وْتِعالَا
نُوى حنينَ الرُّوح للقدِّ الرَّصينْ
بنظراتهِ يجافيْ.
بنهداتِهِ يعافي
بجنونِهِ يواري
أبَ اجي و ازوركْ يالوِتينْ
واَطبعِ الأغانيْ شوقْ
واطبعِ الموَّالِ ذوق
وارفعِ العنانِ فوقْ .. فوقْ
فوقَ الخيالْ .
وْهُوْ منْكْ خَيالهْ
تدريْ واِنْ جافاكِ توقْ
وانْ أصبحتْ مِنْ حالهْ . لِحالهْ
و اسائِلْ لِقياهِ الشُّروقْ
شمسٍ والنَّظرِ استحالَهْ
ف كِلِّ المداراتْ للقياهِ .. شوقْ
وكلِ مَنْ عننَّا .. ما بو استِمالهْ
جدٍ ولعبٍ وهزوٍ طُفوقْ
ونارٍ بِتكويِ بزهوِ اختيالهْ