تخطَّ إلى المحتوى

و نظرنا لبعضنا في لهيب

الخفيف

١٦ بيت

النسيب

و نظرنا لبعضِنا في لهيبِ

فغرقنا و تثاءبتْ بالطِّيبِ

إنّني قد قرأتُها يا حياتي

فتغنّي عيناكِ لي : يا حبيبي

فافعلي ما أحببتِ ما دامَ قلبي

نابضًا في الحياةِ كالمجذوبِ

إن أكن لا أحسُوكِ شوقًا و حُبًّا

في لقاءٍ و لا عناقٍ قريبِ

فدعيني أحسُوكِ شوقًا و حُبًّا

في دُخاني يطيرُ كالعندليبِ

فلعلَّ اللقاءَ منهُ سيأتي

و لكمْ همتُ في بناتِ الطيوبِ

و لكمْ يا رنا عشقتُ نساءًا

و إلينا أعودُ أسر نحيبي

فاسمحي لي في أن أحبَّكِ يومًا

ساعديني تصدُّقًا في لهيبي

كم ضللنا في مطرٍ و أصابتْ

رُوحنا رِعشةُ الفَراشِ اللعوبِ

ساعديني حتَّى أموتَ قليلًا

و ارتمي في ذاكِ الفؤادِ الكئيبِ

فاتركي الناس كي تقولَ علينا

ما تشا فالحُبُّ الكبير نصيبي

يا براري الهوى فؤادي ابنُ آوَى

فاسقطي لي فُلًّا و حقل زبيبِ

و احفلي إن أحببتِ غيري ، هنيئًا

لكِ ، إنّي كالملكِ المغلوبِ

ساعديني حتَّى أراكِ قصيدًا

في وريدي يمضي بأزكى دبيبِ

و لكمْ يا رنا عشقتُ نساءًا

و إلينا أعودُ أسر شحوبي

إنَّني مهما ألتقي من نساءٍ

لا سوى عينيكِ يكونُ حبيبي