شَفَى النَّفْسَ لَمْ تُوَسَّدْ خُدُودُهَا
تُلِمُّ بِهَا طُلْسُ الذِّئَابِ وَسُودُهَا
بِأَيْدِي كُمَاةٍ فِي الحُرُوبِ مَسَاعِرٍ
عَلَى ضَامِرَاتٍ مَا تَجِفُّ لُبُودُهَا
أَبَحْنَا حِمَى الحَيَّيْنِ قَيْسٍ بِرَاهِطٍ
وَوَلَّتْ شِذَاذًا وَاسْتُبِيْحَ شَرِيْدُهَا