ولَقد خَسِرْنا كلَّ شَيءْ !
فَلقدْ خَسِرْتِ ..
بالعِنادْ
وأنا خَسِرتُكِ
بالوُقوفِ على الحِيادْ
واليومَ في وادٍ أنا
وغَدَوتِ يا عُمري بِوادْ
لَمْ نَجْنِ مِن هذا الجُنونِ حَبيبَتي
غيرَ الشعورِ بوحدةٍ لا تُحتَمَلْ ،
غيرَ المرارةِ مِن عَذاباتِ البِعادْ
مَن ذا الذي فينا استَفادَ حَبيبتي ؟
مَن ذا الذي فينا استَفادْ ؟
اليومَ أدرَكْنا وكانَ مُؤخَّرًا
أنَّ الذي قد ضاعَ مِن أرضِ المَشاعرِ
مُستَحيلٌ أن يُعادْ
إنَّ الرمادَ حبيبتي
لن يَستحيلَ إلى لَهَبْ
مَهما نَفخْنا فيهِ يا أُسطورَتي
يَبقَى رَمادْ