لَانَتْ وَغَرَّقَهَا النَّعِيمُ وَشُرِّبَتْ
طِيبَ الْعِرَاقِ فَنِعْمَ غُصْنُ الْعَاضِدِ
مَنْ كَانَ أَخْطَأَهُ الرَّبِيعُ فَإِنَّهُ
نُصِرَ الْحِجَازُ بِجُودِ عَبْدِ الْوَاحِدِ
وَمَلَكْتَ مَا بَيْنَ الْعِرَاقِ وَيَثْرِبٍ
مُلْكًا أَجَارَ لِمُسْلِمٍ وَمُعَاهِدِ