ومدرَجَةٍ للريحِتيهاءَ لم تَكُن
لِيَجشَمَها زُميَّلَةٌ غيرُ حازمِ
يَضِل بهاالسَّاري وإن كانَ هادِيا
وتقطعُ أنفاسَ الرياحِ النواسمِ
تَعَسَّفتُ أفرِي جوزَها بِشِمِلَّة
بعيدةِ ما بين القَرَا والمناسِمِ
كأنَّ شِرارَ المروِ من نَبذٍها به
نجومٌ هوَت أخرى الليالي العواتمِ
إذا ضمَّها والسَّفرَ ليلٌ فغيبَّت
دياجيرُهُ عنهم رؤوسَ المعالِمِ
تنادَوا فصَاروا تحتَ أكنافَ رحلِها
ليهدَيهمُ قدحُ الحصَى بالمناسِمِ