وتحن نحو قبوركم عين بها
للقبر دمع مثل لون ترابه
تبكي القبور محبكم فكأنه
وجد البكاء بديل رجع جوابه
لو تعلمون بفقدكم كيف انتهى
فيه المحب بحزنه ومصابه
وكتمت حزني والدموع عن الورى
مثل الغلاف خفت حروف كتابه
يا من لهم في القلب بقيا حبهم
هذا المحب ثوى بوسط عذابه
لو زرتم طيفا بليل في الكرى
لوجدتموه يئن من احبابه
احبابه انتم ودونكم الردى
والنأي نأيكم على ابوابه