تخطَّ إلى المحتوى

ألا أبلغ بني لبنى رسولا

الوافر

١٠ أبيات

الهجاء

ألا أَبْلِغْ بَنِي لُبْنى رَسُولاً

لِعَبْدٍ وَالْأُمُورُ لَها دَواعِي

وَلا أَعْنِي بَنِي لُبْنَى لِعَوْفٍ

وَكَعْبٌ لا أَقُولُ لَهُمْ: سَراعِ

أُولَئِكَ إِخْوَتِي وَخِيارُ رَهْطِي

بِهِمْ نَهْضِي خَشِيتُ أَوِ امْتِناعِي

أَبى حَسَبِي وَفاضِلَتِي وَمَجْدِي

وَإِيثارِي الْمَكارِمَ وَالْمَساعِي

وَقَوْمٌ هُمْ أَحَلُّونِي وَحَلُّوا

مِنَ الْعَلْيا بِمُرْتَقَبٍ يَفَاعِ

وَكُنْتُ إِذا مُنِيتُ بَخَصْمِ سَوْءٍ

دَلَفْتُ لَهُ فأَكْوِيهِ وَقَاعِ

فَتُبْدِي عَنْ قِفارِ الصُّلْبِ طَوْرًا

وَطَوْرًا قَدْ تَجُوبُ عَنِ النُّخاعِ

أَلَمْ أَظْلِفْ عَنِ الشُّعْراءِ نَفْسِي

كما ظَلَفَ الْوَسِيقَةَ بِالْكُراعِ

فَلا أَقْتاتُ إِلَّا فَوْقَ قُفٍّ

يَذِلُّ بِذِي الْحوافِرِ أَوْ يَفاعِ

إِذا ما كُنْتُ مِثْلَ ذَوِي عُوَيْفٍ

وَدِينارٍ فَقامَ عَلَيَّ نَاعِ