تخطَّ إلى المحتوى

أيا وارثا قطب الكرام الأجلة

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

أيا وارثًا قطْبَ الكرامِ الأجلَّةِ

خليفةَ من أُهدى إلى خير ملَّةِ

عليكم تَحايا ما أتتكُم وولَّتِ

بحَوْجائها منكم، وإنْ هي جلَّت

وفودُ الورى شرقًا وغربًا وقبلةً

وجوفًا، وصرتُم بينها كالأهلَّة

فموجبُه أنَّ المشايخ كلها

رمتْني إليكم إن كللْتُ وكلَّت

لجهلي، وما جهلي عليَّ ببيِّنٍ

وقسوةِ قلبٍ، وافتقارٍ وذلَّة

وضعفي وعجزي، غيرَ أني رأيتُكم

محطَّ رحالٍ، والأنامُ أدِلَّتي

وقلتُ وعلَّ القولَ يُجدي لأنَّ لي

بكم كبدًا حرَّى وبُحْتُ بعلَّتي

ولما رأيتُ الناسَ أدلوا دِلاءَهم

إلى بحرِكَ الطّامي أتيتُ بقلَّتي

حَرٍ بقضاء الحاجِ مُعملُ عيسِه

إليكم على بُعدٍ وغفرانِ زلَّة

ولا سيّما إن كان لم يدَّخرْ سوى

محبَّتِكم حسبي وتنقعُ غلَّتي

وجئتُ ابتغاءَ الحاجِ لي ولوالدي

وأهلي وإخواني وخِلِّي وخلَّتي