لا شيء يغري ولا كفٌّ يهدهدها
تلك الاماني التي نامتْ بلا شغفِ
تلك التي طرز النوروزُ ضحكتها
ولم تزل تنتمي للعرفِ والشرفِ
طفل شهيٌّ هو المعنى ألوذ به
يرتاب من وحشة التفسير والقرفِ
وانني سوف ابقى خلف روضتها
رغم انثيال مشيبٍ ضاق بالسرفِ
في موقف العشق تلويني وترحلُ بي
قلبي المولّعُ لم يسكنْ ولمْ يقفِ
عروسة كمْ يزفُّ الغيمُ دمعتها
يجتاحها عارضٌ في كل منعطفِ
وأنني من رأى منها محاسنَها
فيها اكتظاظ انبهارِ الدرّ بالصدَفِ
لديَّ طيفٌ حباه اللهُ ظلَّ فتى
شيخ وما دونه بأسٌ لمغترفِ
هواجسي رغم ان الوجدَ يتبعها
كثيرةٌ حين تبدو لات معترفِ
شيخٌ أنا والتى أهوى ندى سحبٍ
قد أمطرتْ ما بها من غائم الكَلَفِ
أنا وكلي واجزائي وباقيتي
نمضي ولا نشتكي الوعثاء للشظفِ
وتحملُ الريحُ أشواقي لحجرتها
في ليلةِ المُغضياتِ العين عن طرفي
يا من يرى أعينَ النجوى تحاصرني
هذا الغرامُ مضى بالشاعرِ الدنفِ