تخطَّ إلى المحتوى

وطالب الدنيا بعل

الرجز

بيتان

الزهد

وطالِبُ الدُّنْيا بعلْ

مِ الدِّينِ أَيّ بائِسِ

كَمَنْ غَدا لِنَعْلِهِ

يَمْسَح بالقَلانِسِ