تخطَّ إلى المحتوى

من عذيري إذا سألت سؤالي

الخفيف

١٤ بيت

المتفرقات

من عَذيري إِذا سَأَلتُ سُؤالي

عَن شُؤونِ الإِسلامِ في الإِجمالِ

بِتُّ من أَجل ما دَهى القَوم أبكي

خيرَ حال حالَت لأَسوأ حالِ

أَنا صَبٌّ بهم وَفي كلّ قرمٍ

منهمو ضَيغَمٌ بِيَوم النِزالِ

غير أَن الذِئاب شرقاً وَغَرباً

قَد أَحاطَت بِهِم لأَجلِ النِضالِ

تَتَداعى عَلَيهِمُ لاِبتِلاعٍ

وَالتَداعي يَزيد في اِستِبسالِ

لا تُعَدُّ النِساءُ فيهِم نِساءاً

لا وَلا الطِفلُ ثمّ في الأَطفالِ

إِنَّما الكلّ في الحُروب رِجالٌ

إِي وَرَبّي وَيا لَهُم من رِجالِ

يا نَبِيَّ الهُدى هرقلُ تصدّى ال

يومَ لِلتُركِ راغِباً في القِتالِ

وَلَدَيهِ ما لَم يَكُن عِندَ قِوم الت

تُركِ من قوّةٍ بِلا إِشكالِ

أَترى نُصرةُ المُهَيمنِ تَأتي

لِضِعاف وَلِيِّهُم ذو الجَلالِ

ذاكَ ما أَرتَجي بِجاهِكَ عند ال

لَهِ فَاِشفَع بِهِم عَلى كلّ حالِ

يا نَبيّ الهدى اِهدِنا في دِياجٍ

ضَلَّ فيها الأَقوامُ كلَّ ضَلالِ

وَاِجمَعِ الشَملَ علّ نقوى جَميعاً

دون أَدنى تخاذلٍ وَاِنخِذالِ

وَصلاة المَولى لعلياك تُهدى

ثمّ لِلصَحب خير صحبٍ وَآلِ