وليلة هو منا على شاطئ الحمى
على طور سيناء نؤم أبي الغر
نزلنا نزول المكرمين بروضة
على أيمن الوادي على جانب النهر
أضاء لنا ضوء يزل به الحجى
فأفزعنا من حيث ندري ولا ندري
سما رفعة يعلو السماك ضياؤه
إلى الأفق الأعلى إلى هامة النسر
فقلت أنار الطور شب ضياؤها
لعيني أم هذا الضياء من البدر
أم الفلك الدوار أجج شهبه
أم النور من مثوى الوصي على القبر