أَبْلِغْ بَنِي حَسَّانَ وَالْمَرْءُ مُبْتَلًى
كَمَا كُنْتَ وَالْأَيَّامُ جَمٌّ طُرُوقُهَا
حَطَطْتُ عَلَيْكَ الْقَوْمَ مِنْ رَأْسِ هَضْبَةٍ
قَدَ اعْيَا عَلَى الرَّاقِينَ قَبْلَكَ نِيقُهَا
وَأَرْخَيْتُ مِنْ لَحْيَيْكَ فِي الْحَرْبِ حَلْقَةً
أُمِرَّتْ وَكَانَتْ قَدْ تَلَاحَقَ ضِيقُهَا
فَكَانَ ثَوَابًا أَنْ تَغَنَّيْتَ سَادِرًا
بِعِرْضِيَ لَمَّا سَاغَ فِي النَّفْسِ رِيقُهَا