هل كنتَ شاهدنا غداة فراقنا
والدمعُ ينشرُ ما طوته ضلوعي
لم تُلف غير حشاشة ذهبت بها
أيدي النوى لو آذنتْ برجوع
لولا التذكُر والرجاء بقربكم
تلفَ المتيمُ ساعة التوديع
رُدُّوا على قلبي العميد ذماءهُ
ولترْحموا كلفي بكم وخضوعي
يا رحمة الصبّ الغريبِ وسلوة ال
قلب العليل وراحة المفجوع
كم زفرةِ بالصدر تلفحُ جمرة
لولا الرَّقيبُ لأخمدت بدموع
كم من خلى غرَّهُ منا الهوى
فضحَ التطبُّع شيمة المطبوع