سهم تفوّق من سهام جفونه
أَصمى فؤاد المستهام بحينه
يا للعَجائِب من غَزال غاد الآ
ساد صَرعى من فتور عيونه
دانَت له العشاق قَصراً بل غدا
وَقلوب كل الناس طوع يمنيه
يا أَيُّها الرَشا الَّذي فتكات عض
ب جفونه أَوهت قوى مفتونه
حَتّى غَدا جِسمي لفرط سقامه
لا فرق بَينَ ظهوره وَكمونه
سلبت جفونك كلّ لب في الوَرى
فاعجب لمن يسبي الوَرى بجفونه
يا ما أحيلي رشف خمر رضابه
لَو لَم يَكن جمر الغضى من دونه
نسبوه جَهلاً للهلال وَقَد غَدا
يزري ببدر التمّ نور جبينه