أَلْهَى مَوَالِيَّ الْخُمُورُ وَشُرْبُهَا
وَعَقِيلةُ الْوَادِي وَنِهْيُ الْأَخْرَمِ
وَأَخُوهُمُ فِي الْقَوْمِ يُقْسَمُ بَزُّهُ
بِثِيَابِهِ رَدْعٌ كَلَوْنِ الْعَنْدَمِ
ضَرَبَتْ عَلَيَّ الْخَثْعَمِيةُ نَحْرَهَا
إِنْ لَمْ أُصَبِّحْكُمْ بِأَمْرٍ مُبْرَمِ
تَعْدُو بِهِ فَرَسِي وَتَرْقُصُ نَاقَتِي
حَتَّى يَشِيعَ حَدِيثُكُمْ فِي الْمَوْسِمِ