يا من شددتم في العشي رحالكم
أفلا رأيتم لوعتي وسهادي
أرسلت عيني للوداع فخبأت
نبأ الرحيل عن الغرير فؤادي
كان التداني للتجافي بلسما
فلقد بليت بجفوة وبعاد
وشربت كأس الهجر مرا علقما
واليوم أصبح سلسلا للصادي
يا من أخذتم بالتباعد بهجتي
أفلا أخذتم عندكم حسادي