ورأيتها منذ التقينا دأبها
تتجندل العبرات في خديكَ
وأنا تعاظم في انتظاري لحظةٌ
آويتها في ذا الخيال وفيكَ
والصمت يخنقني وأعرف أنه
يقتات صمتا باهتا من فيكَ
هلا امتلكت شجاعة لمحبتي
إن احتباس الحب قد يؤذيكَ
من قال إنك محض حبٍّ عابرٍ
هلا ركبت النهر كي ينبيكَ
لترى بآخره مصباً سابغاً
لا شيء يَسبغُه سوى عينيكَ