تخطَّ إلى المحتوى

عاهدوا الربع ولوعا وغراما

الرمل

٢٦ بيت

النسيب

عاهدوا الربع ولوعاً وغراماً

فوفوا للربع بالعهد الذماما

كلما مروا على أطلاله

سفحوا الدمع لدى الصفح انسجاما

نزلوا بالشعب من شرقيه

مستظلين أراكا وبشاما

ينثر الطل عليهم لؤلؤاً

يفضح اللؤلؤ حسناً وابتساما

وإذا هبت صبا نجدٍ لهم

أفهمتم عن ربى نجدٍ كلاما

يا رفيقي بنواحي رامةٍ

عن لي بالأبرق الفرد وراما

والأثيلات المظلات بها

أيها الأثل سقيني الغماما

حيهم حل سويدا مهجتي

وفؤادي بعد ما فت العظاما

أيها اللائم أذني لا تعي

زخرف القول فدع عنك الملاما

ولع الحب بلحمي ودمي

فعلام اللوم في الحب علاما

عربي الأصل بادٍ طبعه

ينشق الشيح ويرتاح الخزامي

ليت شعري هل أراني شعبهم

بعد بعدي وترى عيني الخياما

إن تناءت دارنا عن داركم

فاذكروا العهد وزور ونامناما

هيجتني نسمة نجديةٌ

تركت قلبي عميداً مستهاما

كلما ناحت حمامات الحمى

في أراك الشعب ناوحت الحماما

يا نداماي فؤادي عندكم

ما فعلتم بفؤادي يا ندامي

همت فاستعذبت تعذيبي بكم

فاجرحوا قلبي ولا تخشوا أثاما

واصرموا حبلي وإن شئتم صلوا

ما ألذ الحب وصلاً وانصراما

قسماً بالبيت والركن الذي

طاب تقبيلاً ومسحاً واستلاما

إن في طيبة قوماً جارهم

في محل النجم يعلو أن يضاما

هم نجوم أشرق الكون بهم

بعد ما كانت نواحيه ظلاما

فيهم البدر الذي أنواره

محت الأسداف يعلو أن يساما

المداني قاب قوسين الذي

كان للأملاك والرسل إماما

يا رسول اللَه يا ذا الفضل يا

رحمة عم بها اللَه الأناما

جد على عبد الرحيم الملتجي

بحمى عزك يا غوث اليتامى

وأقلني عثرتي يا سيدي

في اكتساب الإثم من خمسين عاما