تخطَّ إلى المحتوى

يا من نكأت الجرح في الأجفان

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

يا منْ نكأتَ الجرحَ في الأجفانِ

رفقًا بنبضٍ هدّهُ كتماني

قد قُدَّ صدرُ الصخرِ من شهقاته

وجوى زفيرٍ شبَّ في الوجدانِ

فلألفِ حزنٍ والخريفُ مُعانِقي

تكوي ضلوعي غلظةُ الأحضانِ

أينَ الربيعُ وأينَ صيفُ شقائقٍ

حَبُلَتْ لتزهرَ في ربى أكواني

وهل القرنفل قد يطيبُ له الهوى

فيبرعمُ الأزهارَ في الاغصانِ

يوما سأروي للخلائق قصّتي

كم أُلْهِبَ الإحساسُ من تبياني

شعرٌ أقمتُ معابدا بحروفِهِ

وجسورُ حبٍ شُيّدتْ ببناني

أروي النخيلَ ببيتِ شعرٍ من فمي

فيطيبُ أرزٌ في سما لبنانِ

كم موجةٍ من دونِ خمرٍ أسْكِرَتْ

وعلى الشطوطِ ترنّحتْ كحسانِ

فبدا الأصيلُ وإذ يعانقُ بحرها

مثلُ المليحةِ زُيّنَتْ بجمانِ

لكنه حظي الشقّي على المدى

ما كاد يبدو إن أتى لِعَيانِ

مثلُ السرابِ متى أباحَ بسرِّهِ

بفلاةِ صبري بالظما أرداني