أمنن علىّ بقلة الودّ
وبكثرة الاعراض والصدّ
واذا خلوت بمن تفاكهه
فاشتم له عرضى على عمد
لا تشتمنّ بغير تزنية
فلك الأمان به من الحد
فلقد تركت الأرض ضيقة
من بعد فسحتها على الفرد
وملأتها مقتا ومبغضة
فاذا ذكرتك ضاق بى جلدى
فالله أسأل أن يعوضنى
من قرب ذكرك أبعد البعد