أصبحَ الحاكمُ بالنّا
سِ من آل طَليقِ
جالساً يَحكمُ في الن
اس بُحكم الجاثليقِ
أيُّ قاضٍ أنتَ للظُّل
م وتَعطيل الحقوقِ
يدع القصدَ ويهوي
في بنُيَّاتِ الطَّريقِ
يا أبا الهيثمَ ما
كنتَ لهذا بَخليق
لا ولا كنتَ لما حُم
لت منه بمُطيقِ
حَبلهُ جَبلُ غرورٍ
عنده غير وَثيقِ