قل لِ عماد الدين وهو الذي
يَمتُّ بالفقهِ وبالشعرِ
وإنَّه يُخْجل إنشاؤه
الصابي ذا المجد وذا الفخرِ
لا تَنْسَ حقَّ العالمِ الأوحدِ
الناجحِ بالنظم وبالنثر
فإنني مُثنٍ عَلى فَضلك
الباهرِ في سِر وفي جَهر
ألا فأسعِد وابقَ ما رَجَعتْ
صادِحَةَ في واضحِ الفَجرِ