تخطَّ إلى المحتوى

در الخطوب على الفوارس

غير معروف

٣٨ بيت

المتفرقات

دَرُّ الخُطوبِ على الفَوارِسْ

و طِلابُها الصَّيدَ الأشاوِسْ

و الدَّهرُ يَطرُقُ بالفوا

دحِ أو يُصَبِّحُ بالدَّهارِسْ

غازٍ يُظَفَّرُ بالنُّفو

سِو بالذَّخيراتِ النَّفائِسْ

أردَى مَقاوِلَ تُبَّعٍ

و سَطَا على أحرارِ فارسْ

غاداهُمُ مَتَنَمِّراً

فغدَتْ سُعودُهُمُ مَناحِسْ

و ملوكَ كِنْدَة َ حَطَّ عن

تلك الأَسِرَّة ِ والقَرابِس

مازالَ يَعملُ فيهِمُ

طَعْنَ المُصالتِ والمُخالِس

فابتزَّهُمْ مُحمَرَّة َ التْ

تِيجَانِأو شُهْبَ القَوانِس

و كذاك أطفأ من أبي

قابوسَ جَمرَة َ كلِّ قابِس

و أصابَ جبَّارَ المَدا

ئِنِقائمَ الفئتينِ جالِس

متفَيِّئاً ظِلَّ السيو

فِو تارة ً ظِلَّ الفَرادِس

يَغدو الخَميسُ أمامَه

جَمَّ الغَماغمِ والوَساوِس

و النَّاسُ أعراضُ الحتو

فِفمُطْلِقٌ سَهْماً وحَابِس

تَرمي القصورُ الواضحا

تُ بهم إلى الغُبرِ الدَّوارِس

إني لَمِنْ قَوْمٍ مَضَوا

شُمَّ المآثرِ والمَعاطِسْ

راعٍ يَسيرُ القومُ تح

تَ لواءِ مَنكِبِه وَسايس

و فتى ًإذا قِيِسَ الغَما

مُ بنَيلِه ظَلَمَ المُقايِس

يُهدى له دُرَّ المَحا

مدِ حَشْوَ أصدافِ القَراطِس

ما نيلَ مجدُهُمُوَإني

يَلمُسُ الجوزاءَ لامِس

قَصَدَتْهُمُ رُقَشُ الحوا

دِثِ بينَ ناهِسَة ٍ وناهِس

و ثَنَتْ إليهم أَوجُهَ النْ

نَكَبَاتِ باسلة ً عَوابِسْ

و تنَبَّهَتْ منهُم لبا

قي العِزِّ والشَّرفِ القُدامِس

فُجِعُوا بأحمدَ مُستضا

مَ القِرْنِ مُختَرَمَ المُنافِس

عَبِقَ الحَمائِل والأَعِنْ

نَة ِو القَوائمِ والمَعاجِس

ما لي أرى الرَّبضَ اقشعَرْ

رَ لِفَقْدِهِفتراهُ يَابِسْ

و ارتَدَّ مُسوَدَّ النَّها

رِو كانَ مُبيَضَّ الحَنادِس

و غَدَتْ تجُرُّ بِساحَتَيْ

ه ِ ذيولَها النُّكْبُ الرَّوامِس

و لقد أَراه مُفوَّفَ ال

أَبْرَادِ مُهتَزَّ المَغارِس

حالي الرِّياضِ مُصقَّلَ ال

غُدرانِرَقراقَ المَجالِس

فكأنَّما انتثَرَتْ علي

هِ عُقودُ لَبَّاتِ العَرائِس

و كأنَّما اتَّشَحَتْ رُبا

ه مَجاسِدَ الغِيدِ الأَوانِس

و كأَنَّ راحة َ ريحِه

عَبِثَتْ ببسباسِ البَسابِس

و كأنَّ يَومَ الدَّجْنِ من

هُ لِغُرَّة ِ المَفقودِ شامِس

يا ابْنَ السَّريِّ سَرَى الغَما

مُ إليكَ بالغُرِّ الرَّواجِس

حتى يعودَ إليكَ غَصن

العُودِ مُخضَرَّ المَلابِس

و لَئِنْ رحَلْتَ عن الأَني

سِ إلى مَحَلٍّ غيرِ آنِس

فالدَّهْرُ ليسَ يَفوتُ رك

ضُ خُطوبِه رَكضَ الفَوارِس

أَوَ ما رأيتَ ضَراغِمَ الدْ

دُنيا لِوَثْبَتِهِ فَرائِس