هنا الطير في البلد الأجنبي
لها الأمنُ حولكَ في الملعبِ..
وأما لدينا فهم مجرمونَ
لقد حوّلوا الكلب كالأرنبِ
أنا في بلاد تسير الطيورُ
مع الناس في روعة الموكبِ
هنا الطيرُ يلعب حولك يشدو
ويأكل منك ولم يَرهَبِ
لأنه يعرف أنكَ ترمي
إليه بخيرٍ كخير النبي
وليس كطُعْمٍ كما يفعلونَ
هناك بأرض بني ثعلبِ