أعوذُ بربي ربِّ الفلق
أي القلبِ من شرِّ ما قد خَلق
وذلك أكوانٌ انطبعت
به فغدا شبهَ ليلٍ وسَق
ولا غاسِقٌ ما سوى شهوةٍ
له كبلت عن مسيرٍ أحَق
حمته جنابتها عن دخُولٍ
لحضرةِ ملكٍ سناها برق
وعن فهمِهِ صينت اسرارُها
فما شمَّ من نُورِها ما انفَتَق
غوامِضُ توحيدِ ذاتٍ ووصفٍ
لمن غيرُهُ باطِلٌ وهوَ حَق
هُوَ اللَهُ جلَّ بذاتٍ وَوَصفٍ
وَفِعلٍ عن المثلِ فيما خَلَق
أجل أحَدٌ ليسَ ثَمَّ سِواهُ
بوحدتِهِ كُلُّ شيءٍ نَطَق