ربِّ إني في غيابة الجب ماكثا...
ربِّ إني في غياهب الظلمات الدامسة...
ربِّ إني- وانت اعلم بي مني- بين أفاعٍ بوعودها لحانثة ...
وليس لي سواك ...
ليس لي سواك -يا رب يوسف- حارسا ...
ربِّ إن الذئاب أصبحت مقدسة ...
و دماؤها...دماؤها أضحت مورثة ...
ربِّ إن ذئب يوسف كان مؤنسا ...
ولكن ذئاب الحاضر مدنسة ...
والليل حالك ..والظلام أصبح دامسا ...
والصبح؟... تأخر الصبح المعسعسا...
أطحل وعسعاس وذئاب مؤسسة ..
خلفتهن ذئاب جبلت علي الذنب للنعم محدثة ! .
رب وأنت الإله المقدسا...
اغفر لعبد كان عابثا ...