تخطَّ إلى المحتوى

قد أتانا عند الصباح شريف

الخفيف

بيتان

العتاب

قَد أَتانا عِندَ الصباحِ شَريفٌ

نِلتُ مِنهُ العَذابَ نَوعاً نَوعا

كُلَّما يَنثَني أَنالُ اِنزِعاجاً

كَيفَ لا وَهوَ راعَ قلبيَ رَوعا