أَظن، يا ملهمانى الفن و الأَشعار .
وقلبى: بلاّصك، اللى بتطلعى به الفجر ...
من بعد اذنك، بلاش النوبه م الترعة،
امليه لى من عند ابو البالطو النضيف لا بيض،
وقولى له، يا زينة الجدعان، صباح الخير ...
حلال عليك المدارس، و الأَدب، و العلم،
حلال عليك غلب أَهلك فيك، عشان تكبر،
وتبقى عالم، حكيم، تشفى البلد م الداء ...
وتقول: يا بلهارسة، يا هارسة القلوب، روحى،
وتعالوا يا فلاحين، خدوا بعض بالأَحضان
الفلاحين صفر، لكن صلبهم جامد،
شالوا الجبال، قلقوها، و هم لسه صفر،
اشحال بقى، لما يجرى الدم فى خدودهم،
بدال ما يجرى مع الروح نفسها فى البول .
وقولى له: يا زينة الجدعان، براوه عليك
ندرن علينا، نهار ما بالسلامه نقوم،
لنعلموه عيد، و ترقص فيه أَمواتنا ...!
أَجدادنا من عهد فرعون! ... كلهم نادرين،
م الموت يقوموا، و يبحوا، ينقّطعوا الزفة!
يا سلام يا دكتور ... ده يوم زى الجلاء ذاته .