مُشْتَبِهَاتُ الدِّيْنِ تَبْقَى مَلْعَبًا
يَرْتَادُهُ السُّفَهَاءُ وَالكُفَّارُ
اِحْذَرْ أُخِيَّ مِنْ تَدَاعِي مِكْرِهِمْ
إِنْ الجِدَالَ غِذَاؤُهُ الأَفْكَارُ
إِنْ كُنْتَ تَجْهَلُ لِلْجَوَابِ فَصُمْتُكَ
حَلٌّ وَ يُسْأَلُ عَالِمٌ بَحَّارُ
يُبْحَرْ بِأَعْمَاقِ العُلُوْمِ وَرَبُّكَ
لِلْمُبْحِرِيْنَ بِعِلْمِهِ يَخْتَارُ
اُسْفُكْ دِمَاءَ الشَّكِّ فِي أُمْهَادِهِ
سَيْفُ اليَقِيْنِ بِضَرْبِهِ بَتَّارُ
المُرْجِفُوْنَ تَعَاقَبَتْ أَصْوَاتُهُم
لَا يَصْمُتُوْنَ وَصَوْتَهُمْ عِيَّارُ
إِذْ عَيَّرُوْا دِيْنَ الإِلَهِ بِقَوْلِهِم
مِنْ بَيْنِنَا يُرْعَى لَهُمْ أَنْصَارُ
بِئْسَ النَّصِيْرُ وَ المُنَاصِرُ إِنَّهُم
أَشْطَانُ بِيْرٍ لِلْأَذَى أَوْكَارُ