تخطَّ إلى المحتوى

الا ما رباعي يكلله المجد

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

الا ما رباعيٌّ يكلّلُهُ المجدُ

ومِنْ طِيبِ ذكراهُ يفوحُ لكَ النَّدُّ

مسمّاهُ مغبوطٌ وفي حذفِ قلبِهِ

يذكّرُنا اسكندرًا ذلك السَّد

وأوّلُهُ مبدا السرور وذيله

خِتامٌ لمنْ قدْ حَلَّ في قلبِه الودّ

عليلُ اذا ما اعتاضَ غيرَ سَقامِهِ

فثَمّ عروسُ الشِّعرِ الحانَها تشدو

وان تَشْفِهِ مما اعترى قلبَهَ من السْ

سَقامِ وقاكَ اللهُ يا أيها الفرد

وتبدل شبهَ الذّيلِ اكليل رأسه

فمخجلةُ الاقمارِ في تمِّها دعد

وإنْ تحذفِ الثّاني بتضعيف جيمِه

غدا سيّدًا تجثوِ لهيبتِه الأُسْد

وثالثةٌ ان كنتَ تقصدُ نبذَهُ

ترى السّعدَ والإقبالَ من نبذِهِ يبدو

وان كان للإسقاطِ في الذبل موقعٌ

بدا الحزمُ والاقدامُ والسّعيُ والجِد

وان تطرحِ الخمسينَ من رأسه غدا

يعيدُ لنا ذكَر الاوائلِ من بعد

صِيامٌ اذا ما شابَهُ قطعُ رأسه

فعيدٌ هنيءٌ كلَّ أوقاتِه سعد

وانْ كانَ للتّحريفِ إذْ ذاكَ مَوْضِع

غدا للورى مولًى على أنه عبد

وان كنتَ تبغيهِ حسابًا بجُمَّلٍ

فربَّعْ له حدًا يبين لك العدّ

فهاتِ له الحلَّ المبينَ فقدْ زها

بجيدٍ من الإيضاح زَيَّنه عِقد