قِتَالُ هوى النفس الدنيةِ يا أخي
أشدُّ عناءً من قراع الكتائب
وردُّك هذي النفسَ عن شهواتها
لأصعبُ من ضرب الطِّلا في المضارب
فمن لهواها مالكٌ صار سيداً
شجاعاً كريماً حاز كل المناقب
مليك له كل الملوك مجيبةٌ
عزيزٌ بغير الماضياتِ الشواطبِ
ألا فادَّرع تقوى الإله وكن معاً
به مستضيئاً في ظلام الغياهب