تخطَّ إلى المحتوى

لو أن قدم شابة حسناء

غير معروف

١٦ بيت

النسيب

لو أن قدم شابّةً حسناء

داست على جذر الأشوكا

لتأرجحت واكتنزت أغصانها الجذلى

كما تقول أساطيرنا الشرقية

وتحولت إلى زهرة زهيّة

عناقيد ذهبية حمراء مُذهبة مليئة بالحياة

لتُزيّن جبينها أو سريرها

لو أن قدمك المتوقّدة ضغطت

فوق أسرار صدري

العطرة.

يا حبيبي، لاستيقظَ رأسي الحالم

ولتفتّتَتْ خيالاته الجذلى

إلى نوّارٍ من القصائد

لتسحرَ العالم العابر

بأوراق شجيّة متفتحة

وبعطرها النفّاذ