تخطَّ إلى المحتوى

هنيئا شرب كاسات الأماني

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

هنيئًا شربُ كاسات الأماني

لشيخ الهند مقدامِ الزّمانِ

سراجِ السّالكين ومقتداهم

إمامِ العصر مقدامِ الأوان

طليقِ الوجه مرضيّ السّجايا

سحابِ اللطف دأماءِ الحَنان

تبحَّرَ في الحديث وصار شيخًا

وساد ذوي التّفاسير المثاني

فكان وجوه أقطاب المعالي

وكان جَنانُه بحرَ المعاني

وكان له جبينٌ مثلُ بدرٍ

وأسنانٌ تَلألأُ كالجُمان

وأخلاقٌ غدت كالمسك طيبًا

لترويح الأقاصي والأداني

وأعلامُ العلوم تفيض منها

ينابيع المعاني والبيان

وقاسى في سبيل الله جدًا

فأمسى كاملاً في الامتحان

وزلزلَ عزمُه الماضي مَهيبًا

عَدا الحقِّ المؤيّدِ والمُعان

وفاز مجاهدًا فوزًا عظيمًا

بتصديٍق قويٍّ بالجَنان

فلما فاض عينُ العلم فاضت

وفي الخضراء يبكي الأزهران

فطاب ثراه ميمونًا بوِردٍ

من الفردوس لا مِن جلّسان

وصار مَزارُه روضًا بِرَوْحٍ

من الله الكريم المستعان

ولَقِّنّي السنينَ له إلهي

لشيخ الهند عيدٌ في الجنان