دارَ الأمير لأنت دار الضادِ
عربية الأنفاس والأبراد
في زايد الأفضال معْنُ زمانه
بل حاتِمُ الطائي ابو الأجواد
علمُ الهدى بالدين والتقوى له
مجدٌ اثيلٌ راسخُ الأوتادِ
هذا ابن سلطانٍ فريدُ زمانه
بين الأنام له عظيم أيادي
ايهٍ أبو ظبي افرحي واستبشري
نلت المرام بزايدِ الأمجادِ
ولقد غدوت إلى الوفود محجة
لحمى أمير كعبة القصاد
وغدوتِ في دنيا العروبة كوكباً
أنوارهُ ضاءت بكلّ بلادِ
ولقد غدوتُ بغطبةٍ ومسرَّة ٍ
لما أجدْت بداره إنشادي
فَظفرتُ منه بنظرةٍ عربيةٍ
أحيا بها يوم اللقاء فؤادي
فيها الشفاءُ برشفةٍ من كوثرٍ
حرقَتْ قلوبُ الخصمِ والحُسَّادِ
رتَلتُها آياتُ شكرٍ فاغتدتْ
ذكرى مخلّدةً مدى الآبادِ
ان شئتَ يا فرحان تحظى دائماً
في نعمةٍ تبقى وفي إسعاد
لُذْ بالأمير بزايدٍ ربّ النّدى
وبحبه بين البريات نادِ
ووليّ عهدِ الملك عاش (خليفةٌ)
زينْ الشباب وأَشجع القُواد
(وخليفةٌ) وجنودهُ المثل العلى
بوقوفهم للخصم بالمرصاد
يا وافدون على دعائي أَمِّنوا
واشدوا بما قد قال فيه الشادي
يا رب يارحمان تحفظ زايداً
وولي عهد الملك والأحفاد