نَخافُ مِنَ المَوتِ مِن جَهلِنا
ونَهْرُبُ مِنهُ إِلى حَتفِنا
وهَل في المَماتِ سِوى راحَةٍ
لأَجسادِنا بَعدَ طولِ العَنا
وفيهِ الخُلودُ لأَنفُسِنا
وفيهِ انتِقالٌ إِلى رَبِّنا
ولكِنَّنا نَكْرَهُ المَوتَ مِنْ
ذُنوبٍ يَنوءُ بِها ظَهرُنا
ومَهما نَعِشْ فَلَسَوفَ نَموتُ
فَنَحنُ بَنو المَوتِ أَهلُ الفَنا
فَطوبى لِمن كانَ يَومُ المَماتِ
لهُ يَومُ إِدراكِ أَقصى المُنى