وَمَقامَةٍ غُلْبِ الرِّقابِ شَهِدْتُهُمْ
تَغْلِي مَراجِلُهُمْ لَدَى الْأَبْوابِ
مُتَسَرْبِلِي الْبَغْضاءِ بادٍ شُنْؤُهُمْ
خُزْرٍ عُيُونُهُمُ عَلَيَّ غِضابِ
يَوْماً بِأَبْوابِ الْمُلُوكِ عَلَوْتُهُمْ
بِبَيانِ ذِي جَذَلٍ وَفَصْلِ خِطابِ
كَفَّيْتُ غابِئَهُمْ وَكُنْتُ وَلِيَّهُمْ
فَرَجَعْتُ مَحْمُوداً بِغَيْرِ ثَوابِ