الخريف تائه خلف أغان منسية.
كان الليل من قماشة الصيف
والحزن عربة ثقيلة تجتاز الصيف
وكان ثمة هاجس يخاطب الربيع:أعشقكَ في السهول والوديان والبراري.
أما اللحظة المهجورة فقد كانت تطلق أسماء شتى على النهار وتصير في كفيَّ بحرا
وكان الظامئون يلهجون بأسمي تحت الشمس وفي عمق الأحياء والأزقة.
كان النهار حجارة
وكنت أتعلم منكِ شفافية السهو
وكلما نظرتُ الى أعماقي كان ثمة قارب غريق
رماد كل صيف في يدي
لكنني لم أعلم أن الموت رمادي.